مقابلة مع سامية خميس الجامعة الأردنية تتحدث عن لقاء العائلة المالكة الهاشمية

"SPAIN-JORDAN-ROYALS-VISIT" بواسطة esther1616 مرخصة بموجب CC BY-ND 2.0

بقلم | جمهورية تحت الأرض

20 ديسمبر 2020

“SPAIN-JORDAN-ROYALS-VISIT” بواسطة esther1616 مرخصة بموجب CC BY-ND 2.0

مرحبا سامية, حديثنا عن نفسك.

اسمي سامية خميس, أعيش في العاصمة الأردنية عمّان. التقى والدي بوالدتي عندما كان طالبًا في جامعة أذربيجان الطبيّة وتزوجا ثم انتقلا إلى العاصمة عمّان. والدتي هي رئيسة الجالية الأذربيجانية في الأردن. أنا أتحدث وأكتب بطلاقة بست لغات وأدرس حاليا في كلية العلوم السياسية في الجامعة الأردنية.

أخبرينا عن لقاءاتك مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال في البازار الدبلوماسي السنوي.

لقد عرفنا صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت طلال منذ فترة طويلة. كنت أمثل أذربيجان في البازار الدبلوماسي السنوي تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال منذ سنوات عديدة. صاحبة السمو امرأة متعلمة وحكيمة للغاية. في كل مرة نلتقي فيها تكون مهتمة بدراستي وصحتي ومشاكلي، وبالتأكيد ستقترب من جناحنا حيث نعرض الهدايا التذكارية والطعام الأذربيجاني وتطرح أسئلة حول الثقافة والمأكولات الأذربيجانية. أود أن أضيف أنني التقيت أيضًا مع ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الحسين بن عبد الله الثاني في منتدى شباب العالم في مصر، وهو أيضًا شخص لطيف للغاية.

أخبرينا عن عملك وتطوعك مع المنظمات العالمية والمحلية. 

أنا عضو في العديد من المنظمات غير الحكومية الأردنية المحلية وعملت وتطوعت مع العديد من المنظمات الدولية مثل: الأمم المتحدة ، FIFA ، AFC و Wikipedia. كانت إحدى الأنشطة التي قمت بها عندما أقيمت أول بطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت سن 16 سنة في الشرق الأوسط في الأردن في عام 2016. بينما كان دور المرأة في الرياضة يعتبر مثيرا للجدل بسبب العوامل الثقافية والدينية في بعض دول الشرق الأوسط، كانت هذه البطولة أول بطولة كأس عالم للسيدات في المنطقة. أنا فخورة جدًا لأنني كنت جزءا من هذه البطولة العالمية والملهمة.

 أنا أيضًا أكتب وأنشئ محتوى على ويكيبيديا بالعديد من اللغات ولأنني أتحدث وأكتب بطلاقة باللغة الأذربيجانية، قمت بترجمة عدد من مقالات ويكيبيديا الأذربيجانية إلى العربية بمبادرة من الأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم.

ما هو شعورك عندما تكون طفلًا لأم أذربيجانية وأب أردني تعيش في وحدة بين هاتين الثقافتين؟ ما الذي دفعك لتعلم كل هذه اللغات؟

أنا أعتبر نفسي مواطنة أردنية أذربيجانية. حاولت والدتي دائمًا خلق مزيج من الثقافة الأذربيجانية والعربية في منزلنا، فالمطبخ الأذربيجاني والثقافة واللغة وحتى الأمثال جزء لا يتجزأ من حياتنا ولقد ربتنا على هذه القيم. تتقن والدتي 5 لغات بطلاقة ، لذلك نتواصل بعدة لغات بشكل يومي.

ما نوع الأحداث التي تنظمها الجالية الأذربيجانية في الأردن والتي تعزز الثقافة والتاريخ الأذربيجاني؟

على الرغم من أن الأذربيجانيين في الأردن ليسوا بهذا العدد الكبير من الناس، إلا أننا ما زلنا نشيطين للغاية. نبلّغ السكان الأردنيين المحليين بالتغيرات السياسية والاقتصادية الجارية في أذربيجان. كنا نقوم بالعديد من الأنشطة قبل جائحة كورونا ولكننا ما زلنا نبذل قصارى جهدنا. نحن نستعد كثيرًا لعطلة النوروز كل عام, والدتي تنبت القمح وتحضر الحلويات مع السيدات الأخريات من الجالية. ينضم أصدقاؤنا المحليون والأجانب بالتأكيد إلى احتفالاتنا. كما نولي اهتماما خاصا لمآسي 20 يناير ومجزرة خوجالي، وهما التاريخ الدموي لأذربيجان. عندما كانت أراضينا محتلّة لمدة 30 عامًا، غالبًا ما ناقشنا هذه القضايا وعرضنا الحقائق وناقشنا التخريب الأرمني على مر السنين. اليوم نحن سعداء وفخورين بتحرير كاراباخ من الاحتلال. هذا الانتصار يعود إلى السياسة الحكيمة للرئيس إلهام علييف والجيش القوي لأذربيجان. إنه بلا شك أحد أعظم الانتصارات في التاريخ.

في يوم تحرير شوشة، رأينا  أشهر فندق في عمان كان مغطى بألوان العلم الأذربيجاني, أخبرينا عنها من فضلك.

نعم، في ذلك اليوم، بمبادرة من الجالية الأذربيجانية التي تعيش في الأردن، تم عرض علم أذربيجان ثلاثي الألوان في فندق لو رويال في عمان، كان مشهدا جميل جدا. أقمنا حدثين في ذلك اليوم، زرنا ميدان حيدر علييف في عمان، ومشينا وأعلامنا على أكتافنا. لسوء الحظ، منعتنا قيود فيروس كورونا من إقامة احتفالات أكبر مع المزيد من الأشخاص، لكن على الرغم من كل ذلك، تمكنا من جمع أصدقائنا من حولنا والاحتفال بانتصارنا.